Wednesday, February 22, 2012

قصيدة لشجرة

ابحث هنا، تبدو هناك،
كائن الذي أنني احسد الكثير
للها سترينغث على الوقوف هناك يوم كامل
وإذا نظرنا في الخالق
الرقص مع الريح.


لقد مرت دقيقة ساعة وشهر والسنة
ولكن لا يزال قائما بكل فخر
لقد مرت عاصفة وجاء آخر
ولكن لا يزال قائما من مستقيم
إعطائي شعور رائع.


أنت لي من الاعتراف
وأود أن يكون مثل ذلك
لإثبات أن
وأنا أيضا قوية
مثل تلك أنني احسد الكثير.


لا يتم أنت هذا الشيء للموت، وبلادي شجرة الخالد!
لا جيل الجياع السير إليك،
لقد سمعت الصوت في كل مرة تمر من
المرافعة ليس بقتلهم
والعناية بهم بدلاً من ذلك.


واليوم أقول وداعا بلدي للأشجار أنني احسد الكثير
أجل أنا لا يمكن أن يكون آخر فرصة لرؤية
أسلحتها الرقص في مهب الريح
أجل أنا ستقع وابدأ أن يستيقظ؛
وداعا بلادي شجرة جميلة!

No comments:

Post a Comment