Thursday, February 16, 2012

الجنة الميت

من عتمة الليل هناك صوت صغيرة تطلق،


بصوت خافت لينة من الحياة، هو الذبول فيها الروح،


أغنية للموت هو سونغ مع ترنيمة القذارة العفنة،


سيمفونية مضطربة اللعب لفجر النهضة.



النسور حلقت أحلام هامدة والمدمر،


وبينما الأسود لإخفاء كرو من التكشير الرهيبة،


أجنحة عذاب تنتشر التهديد بوضع نهاية البشعة،


يمنع دفء الروح لاختراق وإصلاح.



وشهدت أربعة جدران صلبة تذمر من قلعة،


تسقط وانفجار فوضى الاكتئاب،


مثل تمثال طفل جميل فوق قبر دون عراقيل،


الصلاة للروح الثقيلة التحرر وحفظ!



خارقة الكلمات ويحدق تشبه هراوة القاتلة،


من توقع عن خيبة أمله لرفض دموي،


إذا كان القلب لا يمكن أن يشعر كل مخالفة حطموا هذه،


ثم العقل لن يكون مذنبا في حكم المفقودة.



واحسرتاه! الليلة الماضية توفي وفاة مؤلمة جداً والمحنة،


ولكن اليوم، أنا سوف يعيش مرة أخرى تبرز والقتال،


غدا سوف يكون وقتي فخر وارتفاع،


للخروج من هذه الحواجز التخريبية من الجنة الميت...

No comments:

Post a Comment