عندما إغراء الظلام الشمس المتأججة،
عالم جديد على قيد الحياة وهامده في فترة زمنية،
حيث سار مخلوقات الليل في الجنوب الشرقي،
من وادي البشر غاضبة إلى أرض الحيوانات المتواضع.
ذهب في التواء لمصير العالم في غياهب النسيان،
الفيضانات في الغلاف الجوي مع تحذير هائلة،
رجل مجهول الهوية مترصد عبر مرج مونليت،
يمكن أن تضفي على تذوق الحالمون سوى الخوف.
أنه مد ذراعيه وفتح فمه جاف على نطاق واسع،
الإفراج عن الخوف والرعب... مص نخاع الحياة،
يسمع يعوي الغاشمة تحت الأفق غامضة،
حداد على وجود وحش خوف.
ولو أصبح الحواس خدر، يدرك الذكاء،
ثناء كل جلوبوليس من النشاط إسقاط من كل مكان،
فجأة، تغيرت وسوسة النسيم طريقها،
تبدأ الأشجار تذمر النعيم للوسط كله.
نية مضاءة زوايا لا حدود لها من الأرض،
وتبدو شبيهة بآلهة جمال من خارجها،
وقالت أنها مددت ذراعيها تخليص العالم من الإرهاب،
عودة قريبة لعظمة وإحباط سبات.
الحالم وصل مع الجمال إلى السماء الزرقاء حية،
يتذوق الحرية والمجد إلى ارتفاعات كبيرة،
أسفل والمجوهرات المتلألئة لسحب بيضاء رقيقة أعلاه،
الحرية ما تريد أن يكون لديك الحالمون.
الهواء صباح القبلات وتطرق كل وجه اﻹنساني،
تحتضن بداية الحياة في أحدث المرحلة،
وقبل الليلة يكشف مرة أخرى، ينبغي أن تتخذ الحالمون،
أن
"الأحلام هي الرؤى ما ويفكر ويشعر عندما نحن مستيقظا..."